في الدنيا و الآخرة ليس بينى و بينه نبى
گفته
قوله ليس بينى و بينه نبى
قال فى الفتح هذا آورده كالشاهد لقوله انه اقرب الناس إليه و استدلّ به على انه لم يبعث بعد عيسى احد الّا نبيّنا صلّى اللَّه عليه و سلّم و فيه نظر لانه ورد ان الرسل الثلثة الذين ارسلوا الى اصحاب القرية المذكورة قصّتهم فى سورة يس كانوا من اتباع عيسى و انّ جرجيس و خالد بن سنان كانا نبيّين و كانا بعد عيسى و الجواب انّ هذا الحديث يضعّف ما ورد من ذلك فانه صحيح بلا تردّد و فى غيره مقال او المراد انّه لم يبعث احد بعد عيسى بشريعة مستقلّة و انما بعث بعده من بعث بتقرير شريعة عيسى و قصة خالد بن سنان اخرجها الحاكم فى المستدرك من حديث ابن عباس و لها طرق جمعتها فى ترجمته فى كتابى فى الصحابة انتهى ازين عبارت ظاهرست كه استقلال نبوت حاصل نمىشود مگر به آنكه نبى بشريعت مجدّده مبعوث شود و هر نبى كه بتقرير شريعت سابقه مبعوث شود او نبى مستقل نيست بلكه از اتباع همان نبى سابقست و به همين وجه اگر نبوت بعض انبياى ديگر بعد حضرت عيسى عليه السلام مسلّم هم شود و سالم از تضعيف فرض گردد چون استقلال نبوت براى ايشان حاصل نشد كه مبعوث شدند بتقرير شريعت حضرت عيسى عليه السّلام نفى وجود نبى در ميان جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و در ميان حضرت عيسى عليه السّلام صحيح باشد كه مراد نفى نبى مستقلست و ايشان نبى مستقل نبودند پس بنا بر اين اگر حضرت هارون بعد حضرت موسى عليهما السلام زنده مىبود نبى مستقل نمىبود
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 473
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٧٣