تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و حضرت امير المؤمنين عليه السلام معاذ اللَّه من ذلك لازم مىآيد و لزوم طعن بر شيخين علاوه بر همه‌ست و از تقرير سراسر تزوير رازى نحرير هم عجيب‌ترست مقالت سرا پا ضلالت بعض حكماى سنيه كه ايشان استخلاف حضرت موسى حضرت هارون عليهما السلام را سبب ترك قوم آن حضرت عبادت حق تعالى و اختيار عبادت عجل بعد رفتن حضرت موسى عليه السلام دانسته و اظهار كرده كه چون حضرت موسى عليه السلام قوم خود را بسوى هارون عليه السلام سپرد و بسوى خدا نسپرد لهذا اينها ترك عبادت حق تعالى كردند و عبادت عجل آغاز نهادند و نيز بيان كرده كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله سلّم استخلاف نفرمود بعد خود و تسليم فرمود امر امت خود را بسوى خدا پس اختيار كرد حق تعالى براى امت آن حضرت افضل ناس را بعد حضرت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و آن كس ابو بكرست و او اصلاح كرد در ميان قوم آن حضرت فقيه ابو الليث سمرقندى كه مناقب فاخره و محامد زاهره او از جواهر مضيّه و كتائب اعلام الاخيار و طبقات حنفيه ملا على قارى و امثال آن واضح و لائحست اين مقاله شنيعه و هفوه فظيعه را در تفسير كلام الهى بشاشت و ابتهاج بلا خوف و هراس از طعن و ملام اهل ايمان و اسلام وارد مىكند و بكمال سماجت و قبح و خزى آن اعتناى نمىكند چنانچه در تفسير خود مىفرمايد
وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ
يعنى قال له قبل انطلاقه الى الجبل
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
يعنى كن خليفتى على قومى
وَ أَصْلِحْ
يعنى مرهم بالصلاح و يقال و اصلح بينهم
وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
يعنى و لا تتبع طريق العاصين و لا ترض به و اتبع سبيل المطيعين و قال بعض الحكماء من ههنا ترك قومه