تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
و عار خلل فظيع را از تشنيع شنيع سهل‌تر فهميده گو تجويز كراهت نيز صريح تجويز نقصان و اهانت باشد و طرفه آنست كه رازى در اربعين چندان در حجاج و اعوجاج منهمك گرديده كه بصراحت تمام خلافت حضرت هارون عليه السلام را موجب نقصان گردانيده چنانچه گفته الشبهة الثالثة عشر فجوابها ان هذا الخبر من باب الآحاد على ما مر تقريره فيما تقدم سلمنا صحته لكن لا نسلّم انّ هارون عليه السالم كان بحيث انّه لو بقى لكان خليفة لموسى عليه السلام قوله لانه استخلفه فلو عزله كان ذلك اهانة فى حق هارون قلنا لا نسلّم فلم لا يجوز ان يقال ان ذلك الاستخلاف كان الى زمان معين فانتهى ذلك الاستخلاف بانتهاء ذلك الزمان و بالجملة فهم مطالبون باقامة الدليل على لزوم النقصان عند انتهاء هذا الاستخلاف بل هذا بالعكس اولى لان من كان شريكا لانسان فى منصب ثم يصير نائبا له و خليفة له كان ذلك يوجب نقصان حاله فاذا زالت تلك الخلافة زال ذلك التفضيل و عاد ذلك الكمال ازين عبارت فخر رازى كه در آن بمزيد مهارت خلافت حضرت هارون و نيابت آن حضرت را موجب نقصان حال آن حضرت مىگرداند و ادعا مىنمايد كه زوال اين خلافت موجب عود كمالست و اين صريح قلب موضوعست كه انقطاع خلافت را كه صريح نقصانست موجب عود كمال مىگرداند و حصول خلافت را كه رتبه جليله‌ست دليل نقصان مىپندارد ان هذا الشيء عجاب و بعنايت الهى براى مزيد تخجيل رازى در ادعاى حصول نقصان و اهانت بسبب خلافت و نيابت افاده او در تفسير كبير وافيست كه از آن واضحست كه چون حضرت