داود القيصرى القرامانى اشتغل و اجتهد و برع فى العلوم اخذ عن علماء البلاد القرامانية و بلغ رتبة الفضل و الكمال و فاق على اقرانه فى الفروع و الاصول و كان فارس ميدانه فى المعقول و للمنقول ثم مال الى التصوف فهبّ له نسيم التوفيق و ساقه سائق العناية و دلّه على سواء الطريق و تشرف بخدمة الشيخ الامام جمال الدين عبد الرزّاق القاشانى و اخذ عنه علم التصوف و آداب الطريقة و بلغ عنده رتبة الكمال و الارشاد و صنّف فى علمى الظاهر و الباطن و وضع شرحا على فصوص الحكم للشيخ الاكبر و سمّاه المطلع و وضع فى اوله مقدمة و جعلها اثنى عشر فصلا الى ان قال صاحب الكتائب و يفهم من تلك المقدمة مهارته فى العلوم العقلية ايضا حكى انّ السلطان أورخان الغازى ابن عثمان الغازى بنى مدرسة فى بلدة ازنيق و هى اول مدرسة به نيت فى الدولة العثمانية و عيّن تدريسها للشيخ داود القيصرى لمهارته فى العلوم الشرعية و العقلية و كونه مقدما على اقرانه فدرّس هناك و افاد و اجاد الخ دوم آنكه آنفا دانستى كه ملا عبد الرحمن جامى هم ثبوت خلافت حضرت موسى را براى حضرت هارون عليهما السلام مثبت شرف و فضل جليل براى حضرت هارون عليه السلام دانسته و مرّة بعد اخرى در توضيح و تقرير و تبيين آن ببيان بليغ و متين كوشيده پس بطلان زعم انقطاع اين خلافت از بيان جامى هم نهايت واضح و ظاهر و لامع و باهرست و فضل و جلالت و عظمت و نبالت و تبحر و تحقيق و اعتماد و اعتبار و قبول و اشتهار ملا جامى خود مسلّم اكابر اساطين سنيه است علّامه كفوى در كتائب اعلام الاخيار گفته الشيخ العارف باللّه و المتوجه بالكلية الى اللَّه دليل الطريقة ترجمان الحقيقة المنسلخ عن الهياكل الناسوتية
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 446
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٤٦