تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
از رتبه خلافت در تنفير ناظرين و ازاله حسن تدبير از خود و اثبات كراهت محصلين كوشيده حيث قال ثم ان سلمنا انّ الاستخلاف كان ثابتا فى كل الازمنة فلم قلتم انّ ازالته منفر بيانه ان العزل انما يكون منفرا إذا انحطّ المعزول عن مرتبة ارتفع بها فامّا إذا زال عنه ما لم يرتفع فانه لا يكون ذلك منفرا و معلوم انّ هارون كان شريكا لموسى عليهما السلام فى اداء الرسالة و هذا ارفع المنازل و قد يكره الانسان ان يكون خليفته شريكه فى الرياسة و إذا جاز ان يكون ذلك مكروها جاز ان لا يحصل له بسبب حصوله زيادة و لا نقصان فلا يكون ذلك منفرا محصل اين كلام مختل النظام آنست كه عزل وقتى منفر مىشود كه معزول پستر شود از مرتبه كه مرتفع شده باشد بسبب ان و هر گاه زائل شود از معزول مرتبه كه مرتفع به آن نشده پس اين زوال منفر نيست و چون حضرت هارون عليه السّلام شريك حضرت موسى عليه السّلام در اداى رسالت بوده و اين ارفع منازلست و كاه‌ست كه مكروه مىدارد انسان كه شريك فى الرياسة خليفه او باشد و هر گاه جائزست كه اين معنى مكروه باشد جائزست كه حاصل نشود به سبب ان زيادت و نقصان پس عزل از ان منفر نباشد انتهى و ركاكت و سخافت و شناعت و فظاعت اين خرافت پر ظاهرست چه ابداع احتمال كراهت حضرت هارون از خلافت حضرت موسى عليهما السلام مبنى بر غايت لجاج و عناد و منبئى از نهايت عصبيت و لدادست و كار مسلمى نيست كه در حق نبى معصوم چنين احتمال شنيع پيدا كند و چگونه عاقلى تجويز تواند كرد كه معاذ اللَّه حضرت موسى حضرت هارون عليهما السلام را بامرى مامور سازد كه حضرت هارون از ان كاره و مستنكف باشد و مذلّت و اهانت آن حضرت
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 439 | السيد مير حامد حسين الهندي