تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
النيسابوريّ و قاضى ناصر الدين عبد اللَّه بن عمر البيضاوى و احمد بن عبد اللَّه محبّ الدين الطبرى المكى و ابو البركات عبد اللَّه بن احمد بن محمود النسفى و احمد بن عبد الحليم بن تيميّه الحرانى و حسن بن محمد الطيبى و شمس الدين محمد بن مظفر الخلخالى و الشيخ داود بن محمود بن محمد الرومى القيصرى و عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقى و محمد بن يوسف بن على الكرمانى و احمد بن على بن محمد المعروف بابن حجر العسقلانى و بدر الدين محمود بن احمد العينى و يوسف بن المخزوم المنصورى الواسطى و فضل اللَّه بن روزبهان الاصفهانى و مظهر الدين الحسين بن محمود بن الحسن الزيدانى و عبد الرحمن ابن احمد الجامى و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى و شمس الدين محمد بن احمد العلقمى و حسين بن محمد الدياربكرى و محمد بن احمد الشربينى الخطيب و احمد بن محمد بن على بن حجر الهيتمى المكى و نور الدين على بن سلطان محمد الهروى المعروف بالقارى و محمد طاهر الفتنى و ابو السعود بن محمد العمادى و شيخ الاسلام عبد اللَّه بن شمس الدين بن جمال الدين الانصارى اللاهورى المعروف بمخدوم الملك و على بن ابراهيم بن احمد بن على الملقب نور الدين الحلبى القاهرى الشافعى و شيخ عبد الحق بن سيف الدين البخارى الدهلوى و اسحاق الهروى سبط ميرزا مخدوم الشريفى و محمد محبوب العالم بن صفى الدين جعفر و عبد الوهاب القنوجى المعروف بمنعم خان و شاه ولىّ اللَّه احمد بن عبد الرحيم الدهلوى و ابو نصر اللَّه محمد بن محمد سميع و سناء اللَّه البانى بتى و عبد العزيز بن ولى اللَّه الدهلوى المخاطب و رشيد الدين خان تلميذ المخاطب حاجتى بتحشم مؤنث رد و ابطال و ايهان و افساد نسج عنكبوتى كه رازى درين عبارت بافته و بخلق بعض احتمالات ركيكه پرداخته نماند بلكه اولياى رازى را لازمست كه توبه و انابت و تحسر و ندامت بر ذكر آن ظاهر سازند و بهزار كدّ و جدّ آن را باطل و هباء منثورا نمايند ليكن اتماما للحجة و توضيحا للمحجة بالاختصار تنبيه بر مزيد فظاعت و شناعت آن مىنمايم پس بايد دانست كه اگر مراد او استظهار همينست كه خلافت حضرت هارون عليه السلام سابقا ثابت بود و براى تاكيد و تشييد آن حضرت موسى عليه السّلام اخلفنى فى قومى فرمود پس اين معنى نفعى بمخالفين و ضررى بمطلوب اهل حقّ و يقين نمىرساند چه غرض اثبات اين معنيست كه خلافت حضرت موسى از منازل حضرت هارون عليه السلام بود و قول آن حضرت اخلفنى فى قومى بر آن دلالت دارد و خواه دلالت اين آيه به اين طور باشد كه ازين خلافت حضرت هارون عليه السلام از سابق هم ثابت باشد و ارشاد اخلفنى براى مزيد تاكيد و تشييد و غايت تاييد و تشييد آن باشد و خواه اين خلافت از سابق