بمنزلة نواب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بود و اين صريحست در اثبات خلافت و نيابت براى حضرت هارون ع و نيز عبد الرحمن جامى در شرح فصوص الحكم اثبات امامت حضرت هارون ع بواسطه بسبب استخلاف حضرت موسى آن حضرت را و قوت نسبت حضرت هارون عليه السلام بسوى امامت و به همين سبب منسوب شدن حكمت حضرت هارون بسوى امامت نه غير ان از صفات بيان كرده و نيز بيان كرده كه وجود حضرت هارون در مقام امامت و تحقق اين مقام براى آن حضرت از حضرت رحموت بود حيث قال فصّ حكمة امامية فى كلمة هارونية اعلم ان الامامة المذكورة ههنا لقب من القاب الخلافة و هى تنقسم الى امامة لا واسطة بينها و بين حضرة الالوهية و الى امامة ثابتة بالواسطة و كل رسول بعث بالسيف فهو خليفة من خلفاء الحق و لا خلاف فى ان موسى و هارون بعثا بالسيف فهما من خلفاء الحق الجامعين بين الرسالة و الخلافة فهارون له الامامة التى لا واسطة بينه و بين الحق فيها و له الامامة بالواسطة من جهة استخلاف اخيه اياه على قومه فجمع بين قسمى الامامة فقويت نسبته إليها فلذلك نسبت حكمته الى الامامة دون غيرها من الصفات اعلم ان وجود هارون عليه السلام فى مقام الامامة و تحققه له كان من حضرة الرحموت هى مبالغة الرحمة بقوله أي بدلالة قوله
وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا
يعنى لموسى اخاه هارون نبينا فكانت نبوته من حضرة الرحموت أي الرحمة عليه و على موسى و على امته الخ و علامه داود بن محمود بن محمد الرومى القيصرى هم قصورى در اثبات امامت و خلافت حضرت هارون عليه السلام نكرده و جامع بودن آن حضرت در هر دو قسم امامت اعنى امامت بى واسطه و امامت با واسطه