پس ثابت شد كه حضرت هارون قبل استخلاف مودّى احكام از جانب حق تعالى بوده اگر چه منفذ احكام نبوده و هذه عبارته قوله انّ هارون لو عاش بعد موسى عليهما السلام لقام مقامه فى كونه مفترض الطّاعة قلنا يجب على النّاس طاعته فيما يؤدّيه عن اللَّه او فيما يؤدّيه عن موسى او فى تصرفه فى اقامة الحدود الاول مسلّم و لكن ذلك يعيّن كونه نبينا فلا يمكن ثبوته فى حق على رضى اللَّه عنه و اما الثانى و الثالث ممنوع و تقريره انّ من الجائز ان يكون النبى مودّيا للاحكام عن اللَّه تعالى و يكون المتولى لتنفيذ تلك الاحكام غيره الا ترى انّ من مذهب الاماميّة انّ موسى عليه السلام استخلف هارون عليه السلام على قومه و لو كان هارون متمكنا من تنفيذ الاحكام قبل ذلك الاستخلاف لم يكن للاستخلاف فائدة فثبت انّ هارون قبل الاستخلاف كان مؤديا للاحكام عن اللَّه تعالى و ان لم يكن منفذا لها پس عجيب و غريبست كه درينجا ترتب فائده جديده بر استخلاف لازم و واجب مىداند و به اين سبب سلب تنفيذ احكام از حضرت هارون عليه السلام قبل استخلاف مىنمايد و قبل اين عبارت باندك فاصله استخلاف و عدم استخلاف را برابر مىداند و به اين كمال انكار خلافت حضرت هارون عليه السلام مىنمايد و شركت آن حضرت را در نبوت دليل عدم امكان استخلاف مىگرداند و لزوم قيام آن حضرت را بامر امّت مانع از استخلاف مىپندارد و اين تناقض و تهافت فخر رازى ماخوذست از قاضى القضاة عبد الجبار كه اولا او درين تناقض و تهافت گرفتار شده بر يك جانب قرار نگرفته مرة به اين سو و مرة به آن سو بمزيد انتشار و اضطرار رفته و جناب سيد مرتضى رضى اللَّه عنه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 434
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٣٤