خبط عشوا و ركوب متن عميا اختيار كرده افاده سديده و مقاله متينه خود را پس پشت انداخته همت را به اخفاى حق و انكار ثابت گماشته كمال انصاف و تدين و توريع از تقول بهواجس و تفوه بوساوس در تفسير كلام الهى ظاهر ساخته و نيز دانستى كه علامه نظام الدين نيسابورى هم در تفسير غرائب القرآن اين شبه ركيك و توهم سخيف را از بيخ بركنده كه در توجيه گردانيدن حضرت موسى حضرت هارون عليهما السلام را خليفه خود به آنكه حضرت هارون عليه السّلام شريك آن حضرت بود در نبوت بدليل و اشركه فى امرى و شريك اعلى در حالت مىباشد از خليفه افاده كرده كه نبوت حضرت موسى عليه السّلام بالاصالة بود و نبوت حضرت هارون عليه السّلام بتبعيت بود پس گويا كه حضرت هارون عليه السّلام خليفه حضرت موسى و وزير انحضرت بود و عبد الرحمن بن احمد جامى در اثبات خلافت حضرت هارون عليه السلام و اجتماع آن با نبوت كلامى بس لطيف و رشيق افاده فرموده چنانچه در نقد النّصوص فى شرح نقش الفصوص گفته فصّ حكمة امامية فى كلمة هارونيه اعلم ان الامامة المذكورة فى هذا الموضع اسم من اسماء الخلافة و هى تنقسم الى امامة بلا واسطة بينها و بين حضرة الالوهية والى امامة ثابتة بالواسطة و التعبير عن الامامة الخالية عن الواسطة مثل قوله تعالى للخليل عليه السلام
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
و الامامة التى بالواسطة مثل استخلاف موسى هارون عليه السّلام على قومه حين قال له
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
إذا عرفت هذا فنقول كل رسول بعث بالسيف فهو خليفة من خلاف الحق و انّه من اولى العزم و لا خلاف فى انّ موسى و هارون عليهما السلام بعثا بالسّيف فهما من خلفاء الحق الجامعين بين الرسالة و الخلافة فهارون له