بر ثبوت خلافت حضرت هارون در مدت غيبت حضرت موسى عليهما السلام از قوم خود و اين وجه شصت و ششمست و نيز در صواقع گفته و لأنّ منزلة هارون من موسى كانت منحصرة فى امرين الاستخلاف مدة غيبته و شركته فى النبوة و لما انتفى منهما الثانية بقيت الاولى اين عبارت هم به دو وجه دلالت دارد بر ثبوت خلافت حضرت هارون اول آنكه قول او لان منزلة هارون من موسى كانت منحصرة فى امرين الاستخلاف مدة غيبته دليل صريحست بر آنكه استخلاف حضرت هارون مدت غيبت حضرت موسى عليهما السلام از منازل حضرت هارون عليه السلام بود و اين وجه شصت و هفتم است دوم آنكه مراد از اولى در قول او بقيت الاولى همين استخلاف حضرت هارون عليه السلام مدت غيبتست و اين وجه شصت و هشتمست شصت و نهم آنكه نيز در صواقع گفته و قوله
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
لا عموم له إذ ليس فى اللفظ ما يدل على الشمول اين عبارت دلالت دارد بر آنكه مراد از اخلفنى فى قومى خلافت حضرت هارونست لكن زعم كابلى آنست كه آن دلالت بر عموم و شمول نمىكند هفتادم آنكه نيز در صواقع گفته و ليس فى اللفظ يعنى قوله
اخْلُفْنِي
ما يدل على الاستمرار و البقاء بعد انقضاء مدة الغيبة درين عبارت نفى استمرار خلافت حضرت هارون عليه السلام و نفى بقاء آن كرده و آن دلالت صريحه دارد بر ثبوت اصل خلافت كما و ظاهر من السياق و السباق هفتاد و يكم آنكه نيز در صواقع گفته و دعوى كونه أي هارون خليفة له الى موسى عليهما السلام من المنازل ممنوع فانه ادعاء محض و زوال المرتبة الثابتة له فى حياة موسى لو فاته لا يستلزم نقصا الخ اين عبارت هم دلالت دارد بر آنكه در حيات حضرت موسى مرتبه خلافت براى حضرت هارون عليهما السلام