مىفرمايد قال في معالم التنزيل
وَ قالَ مُوسى
عند انطلاقه الى الجبل للمناجاة
لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي
كن خليفتى
فِي قَوْمِي
ششم آنكه جار اللَّه محمود بن عمر زمخشرى كه كمال حذق و مهارت و براعت او در فنون غريبه و غايت خوض و غور او در نكات تفسيريه مسلّم اكابر اساطين سنيه است و نبذى از فضائل جميله و مدائح جليله او از تاريخ يافعى و جامع الاصول و ديگر كتب فحول توان دانست در تفسير كشاف فرموده
وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ
و هارون عطف بيان لاخيه و قرئ بالضم على النداء
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
كن خليفتى فيهم
وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
و كن مصلحا أي و اصلح ما يجب ان يصلح من امور بنى اسرائيل و من دعاك منهم الى الفساد فلا تتبعه و لا تطعه ازين عبارت هم صراحة واضحست كه مراد از
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
آنست كه خليفه من باش در ايشان پس حصول خلافت حضرت موسى براى حضرت هارون بكمال وضوح ظاهر گرديد و زعم توهم منافات نبوت با خلافت از هم پاشيده هفتم آنكه فخر الدين محمد بن عمر الرازى كه غايت اشتهار فضل و جلالت و مهارت و براعت و نقد و تحقيق او نزد اكابر قوم حاجت ايضاح و افصاح ندارد در اثبات خلافت حضرت هارون عليه السلام و ابطال و افساد زعم منافات نبوت با خلافت كه راه شاه صاحت زده مساعى جميله بتقديم رسانيده در مفاتيح الغيب گفته و البحث الثانى قوله اربعين ليلة نصب على الحال أي تمّ بالغا هذا العدد و اما قوله
وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ
عطف بيان لاخيه و قرى بالضمّ على النداء
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
كن خليفتى فيهم و اصلح و كن مصلحا او و اصلح ما يجب ان يصلح من امور بنى اسرائيل و من دعاك منهم الى الافساد فلا تتّبعه و لا تطعه فان قيل ان هارون كان شريك موسى عليه السلام فى النّبوة فكيف يجعله خليفة