صلّى اللَّه عليه و سلّم فى شىء من الاشياء و لا استحسنه و لا اجوّزه و غاية ما تسمح نفسى به ان اقول و كان عبد اللَّه يقتدى برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فيما ينتهى إليه قدرته و موهبته من اللَّه عز و جلّ لا فى كل ما كان عليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فان ذلك ليس لابن مسعود و لا للصديق و لا لمن اتّخذه اللَّه خليلا حشرنا اللَّه فى زمرتهم ازين عبارت ظاهرست كه سبكى تشبيه ابن مسعود را كه صحابى جليل القدر و مقتداى عظيم الفخر بوده بجناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جائز نمىداند و استحسان آن نمىكند و نفس او بان سماحت نمىكند و از غايت حميت ايمانيه استطاعت بر آن ندارد پس اگر جناب امير المؤمنين عليه السّلام افضل و معصوم نباشد و معاذ اللَّه مفضول از ثلاثه بوده باشد تشبيه آن حضرت هم به حضرت هارون ناجائز گردد فثبت بذلك بداهة انّ امير المؤمنين عليه السّلام حائز لجميع صفات هارون عليه السّلام الّا النّبوة و الّا لم يشبه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عليّا بهارون عليهما السّلام به مثل ما يدل على عدم جواز تشبيه ابن مسعود برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چهل و هشتم آنكه شيخ جمال الدين ابو محمد عبد اللَّه بن يوسف المعروف بابن هشام در مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب در بيان وجوه الّا گفته الثانى ان تكون صفة بمنزلة غير فيوصف بها و بتاليها جمع منكّر او شبهه مثال الجمع المنكر
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
فلا يجوز فى الّا هذه ان تكون للاستثناء من جهة المعنى إذا التقدير حينئذ لو كان فيهما آلهة ليس فيهم اللَّه لفسدتا و ذلك يقتضى بمفهومه انّه لو كان فيهما آلهة فيهم اللَّه لم تفسدا و ليس ذلك المراد و لا من جهة اللفظ