تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
يحتمله فيكون نسبة له الى الزنا قطعا بمنزلة الكلام الاول على ما هو موجب العامّ عندنا ازين عبارت ظاهرست كه كاف تشبيه موجب عمومست در محلّى كه احتمال عموم كند و لهذا كاف تشبيه در قول قائل هو كما قلت بخطاب قاذف موجب عمومست و نيز تشبيه در قول جناب امير المؤمنين عليه السّلام انما اعطينا هم الذمة الخ محمول بر عموم و شمولست و چون ظاهرست كه حديث منزلت نيز مشتمل‌ست بر تشبيه پس آن هم محمول بر عموم خواهد بود اما اشتمال حديث منزلت بر تشبيه پس از تصريحات و افادات اساطين محققين و اكابر منقدين و اعاظم حذاق و اجلّه مهره سنيه مثل قاضى عياض و نووى و محب طبرى و طيبى و كرمانى و عسقلانى و يوسف اعور و قسطلانى و علقمى و مناوى و غير ايشان كه عبارات شان سابقا مذكور شد ظاهرست و خود مخاطب هم اعتراف به آن كرده حيث قال و نيز چون حضرت امير را تشبيه دادند به حضرت هارون الخ چهل و هفتم آنكه تاج الدين عبد الوهاب بن على بن عبد الكافى سبكى كه فضائل فاخره و مناقب زاهره و محامد باهره او از درر كامنه ابن حجر عسقلانى ظاهرست در طبقات شافعيه كبرى در ترجمه ابو داود سليمان بن الاشعث بن اسحاق گفته قال شيخنا الذهبى تفقه ابو داود باحمد بن حنبل و لازمه مدّة قال و كان يشبه به كما كان احمد يشبه بشيخه وكيع و كان وكيع يشبه بشيخه سفيان و كان سفيان يشبه بشيخه منصور و كان منصور يشبه بشيخه ابراهيم و كان ابراهيم يشبه بشيخه علقمة و كان علقمة يشبه بشيخه عبد اللَّه بن مسعود رض قال شيخنا الذهبى و روى ابو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة انّه كان يشبه عبد اللَّه بن مسعود بالنبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فى هديه و دلّه قلت اما انا فمن ابن مسعود اسكت و لا استطيع ان اشبّه احدا برسول اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 359 | السيد مير حامد حسين الهندي