منزلت نبوت را استثنا فرموده پس اتصال استثنا كه مثبت عموم منازلست حسب افاده كابلى ظاهر و واضح گرديد و بطلان و شناعت انكار اتصال استثنا و فظاعت زعم انقطاع آن كه خود كابلى در ان گرفتارست كالشمس فى رابعة النهار روشن شد پس اين چهل و پنج وجه از وجوه دلالت لفظ بمنزلت بر عمومست كه سابقا مذكور شد و بعض وجوه ان مشتملست بر دو وجه يا سه وجه كه بنابر اختصار آن را يك وجه قرار داديم حالا وجوه ديگر كه زائد بر ما سبقست ذكر مىنمايم و باللّه الاستعانة چهل و ششم آنكه على بن محمد البزدوى در كتاب اصول فقه گفته و الاصل فى الكلام هو الصريح و اما الكناية ففيها ضرب قصور من حيث انها تقصر عن البيان الّا بالنيّة و البيان بالكلام هو المراد فظهر هذا التفاوت فيما يدرأ بالشبهات و صار جنس الكنايات بمنزلة الضرورات و لهذا قلنا انّ حد القذف لا يجب الّا بتصريح الزنا حتّى انّ من قذف رجلا بالزّنا فقال له آخر صدقت لم يحدّ المصدّق و كذلك إذا قال لست بزان يريد التعريض بالمخاطب لم يحدّ و كذلك فى كلّ تعريض لما قلنا بخلاف من قذف رجلا بالزنا فقال الآخر هو كما قلت حدّ هذا الرّجل و كان بمنزلة الصّريح لما عرف فى كتاب الحدود و عبد العزيز بن احمد البخارى در كشف الاسرار گفته قوله و كان بمنزلة الصّريح لما عرف قال شمس الائمة فى قوله هو كما قلت انّ كاف التشبيه يوجب العموم عندنا فى المحل الّذى يحتمله و لهذا قلنا فى قول على رضى اللَّه عنه انّما اعطينا هم الذّمة و بذلوا الجزية ليكون اموالهم كاموالنا و دماؤهم كدمائنا انّه مجرى على العموم فيما يندرئ بالشبهات كالحدود و ما ثبت بالشبهات كالاموال فهذا الكاف ايضا موجبه العموم لأنّه حصل فى محل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 358
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٥٨