كه حسب تصريحات محققين سنيه حجيت عامّ مخصوص باجماع صحابه و سلف ثابتست و انكار آن مكابره محضست در كشف الاسرار گفته قوله اجماع السلف على الاحتجاج بالعموم أي بالعام الذى خص منه فان فاطمة احتجت على أبى بكر رضى اللَّه عنهما فى ميراثها من النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم بعموم قوله تعالى
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ
الآية مع ان الكافر و القاتل و غيرهما خصّوا منه و لم ينكر احد من الصحابة احتجاجها به مع ظهوره شهرته بل عدل ابو بكر فى حرمانها الى الاحتجاج
بقوله عليه الصّلوة و السّلام نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة
و على رضى اللَّه عنه احتج على جواز الجمع بين الاختين بملك اليمين بقوله تعالى
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
و قال احلّتهما آية مع كون الاخوات و البنات مخصوصة منه و كان ذلك مشهورا فيما بين الصحابة و لم يوجد له نكير و كذا الاحتجاج بالعمومات المخصوص منها مشهور بين الصحابة و من بعدهم بحيث يعد انكاره من المكابرة فكان اجماعا و اگر عامّ مخصوص حجت نباشد يا حجت ضعيفه باشد لازم آيد كه قول حق تعالى اللَّه
خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ *
حجت نباشد يا حجت ضعيفه باشد زيرا كه تخصيص درين عامّ هم واقع شده و همچنين در آيه للّه
عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
تخصيص واقعست زيرا كه لفظ ناس متناول صبيان و مجانين نيز هست حال آنكه ايشان مراد نيستند پس لازم آيد كه اين آيه هم حجت ضعيفه باشد يا حجت نباشد و همچنين آيات بسيار كه در ان تخصيص واقع شده ساقط از حجيت گردد بيضاوى در منهاج الوصول در بيان مخصّصات گفته