و قطعا و حتما و جزما شدّ رحال براى ديگر مقامات سواى مساجد ثلاثه رواست و ممنوع نيست و ازين جاست كه اكابر و اعاظم محققين سنيه اين حديث را تاويل مىكنند تا ممنوعيت سفر براى ديگر مشاهد معظمه و مقامات متبركه و غير آن لازم نه آيد ولى الدين ابو زرعه احمد بن عبد الرحيم العراقى در شرح تقريب الاسانيد گفته و يدل على انه ليس المراد الا اختصاص هذه المساجد بفضل الصلاة فيها و ان ذلك لم يرد فى سائر الاسفار قوله فى حديث أبى سعيد المتقدم لا ينبغي للمطىّ ان يشدّ رحاله الى المسجد يبتغى فيه الصلاة غير كذا و كذا فبين ان المراد شدّ الرحال الى مسجد يبتغى فيه الصلاة لا كل سفر و اللَّه اعلم و مفتى صدر الدين خان دهلوى در رساله منتهى المقال فى شرح حديث شد الرحال براى اين حديث تاويلات عديده ذكر كرده و عبارات جمعى از علماى سنيه درين با نقل نموده من شاء فليرجع إليها پس معلوم شد كه خروج بعض افراد از مستثنى منه بدلالت دليلى مستلزم انقطاع استثنا و بطلان اتصال آن نمىشود بست و يكم آنكه حق تعالى فرموده
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
و ظاهرست كه استثناى الا ان يكون استثناى متصلست حال آنكه بسيارى از اشيا غير اشياء مستثناة نيز خارج از حكم مستثنى منه است يعنى سواى اشياء مستثناة اشياى ديگر نيز از مطعومات حرامست پس چنانچه خروج اين اشيا از حكم مستثنى منه بسبب دلالت دلائل قدحى در اتصال استثنا نمىكند فكذا فيما نحن فيه