الاعتداد به غير المذكور كما يقصد بقولنا ما فى الدار الّا زيد ان جميع من فى الدار ممن عدا زيد فى حكم المعدوم و يكون هذا قصرا حقيقيا ادعائيا لا قصرا غير حقيقى لفوات المقصود فالقصر الحقيقى نوعان احدهما الحقيقى تحقيقا و الثانى الحقيقى مبالغة و يمكن ان يعتبر هذا فى قصر الموصوف على الصفة ايضا بناء على عدم الاعتداد به باقى الصفات و الفرق بين القصر الغير الحقيقى و القصر الحقيقى مبالغة و ادعاء دقيق فليتأمّل ازين عبارت واضحست كه اطلاق ما فى الدار الّا زيد با وصف موجود بودن غير زيد در دار درست است به اين سبب كه مقصود آنست كه جميع كسانى كه غير زيد در دارند در حكم معدوم پس معلوم شد كه خروج غير مستثنى از مستثنى منه بسبب رعايت نكته مثبت انقطاع استثنا و مبطل اتصال آن نيست پس همچنين خروج افصحيت و اكبريت سن و اخوت نسبيه منافى عموم منزلت نخواهد بود و هرگز دلالت بر انقطاع استثنا و بطلان اتصال آن نخواهد كرد هيجدهم آنكه تفتازانى در شرح مختصر تلخيص المفتاح گفته و الثانى أي قصر الصفة على الموصوف من الحقيقى كثير نحو ما فى الدار الّا زيد على معنى ان الحصول فى الدار المعينة مقصور على زيد و قد يقصد به أي بالثانى المبالغة لعدم الاعتداد به غير المذكور كما يقصد بقولنا ما فى الدار الّا زيدان جميع من فى الدار ممن عدا زيد فى حكم العدم فيكون قصرا حقيقيا ادّعائيا و اما فى القصر الغير الحقيقى فلا يجعل غير المذكور بمنزلة العدم بل يكون المراد ان الحصول فى الدار مقصور على زيد بمعنى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 335
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٣٥