تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
انّه ليس حاصلا لعمرو و ان كان حاصلا لبكر و خالد اين عبارت هم بتقريب ما تقدم دلالت صريحه بر بطلان مزعوم مخاطب معظم دارد نوزدهم آنكه سكاكى در مفتاح بعد بيان بعض صور قصر بطريق نفى و استثنا گفته و الاصل فى جميع ذلك هو انّ الّا فى الكلام الناقص يستلزم ثلثة اشياء احدها المستثنى منه لكون الّا للاخراج و استدعاء الاخراج مخرجا منه و ثانيها العموم فى المستثنى منه لعدم المخصص و امتناع ترجيح احد المتساويين و لذلك ترانا فى علم النحو نقول تانيث الضمير فى كانت فى قراءة أبى جعفر المدنى ان كانت الّا صحيحة بالرفع و فى ترى المبنى للمفعول فى قراءة الحسن فاصبحوا الا ترى الّا مساكنهم برفع مساكنهم و فى بقيت فى بيت ذى الرمّة و ما بقيت الّا الضلوع الجراشع للنظر الى ظاهر اللفظ و الاصل التذكير لاقتضاء المقام معنى شىء من الأشياء و ثالثها مناسبة المستثنى منه للمستثنى فى جنسه و وصفه و اعنى بصفته كونه فاعلا او مفعولا او ذا حال او حالا او ما ترى كيف تقدر المستثنى منه فى ما جاءني الّا زيد مناسبا له فى الجنس و الوصف الذى ذكرت نحو ما جاءنى احد الا زيد و فى ما رايت الا زيدا نحو ما رايت احدا الا زيدا و فى ما جانى زيد الا راكبا نحو ما جاء زيد كائنا على حال من الاحوال الّا راكبا و هذه المستلزمات توجب جميع تلك الاحكام الخ و تفتازانى در شرح مفتاح در شرح قوله و لذلك از فقره و لذلك ترانا فى علم النحو الخ گفته أي لاستلزام كلمة