الا بذلك فلا يلزم من الشرط المشروط و انما الاشكال فى النفى الاعم فى مثله و فى مثل ما زيد الا قائم إذ لا يستقيم نفى جميع الصفات المعتبرة و اجيب بامرين احدهما ان الغرض المبالغة بذلك و الآخر انه آكدها و القول بانه منقطع بعيد لانه مفرغ و كل مفرغ متصل لانه من تمامه ازين عبارت ظاهرست كه در مثل لا صلاة الا بطهور و ما زيد الا قائم اشكال عدم استقامت نفى جميع صفات معتبره وارد مىشود و جواب از ان به دو طريقست يكى آنكه غرض مبالغهست و ديگر آنكه صفت مستثناة آكد صفاتست پس همچنين عموم منزلت با وصف انتفاى افصحيت و اكبريت سن و اخوت نسبيه درست مىشود بسبب آنكه غير اين صفات اعنى خلافت و افتراض طاعت و افضليت و عصمت آكد صفاتست يا آنكه حصر صفات در آن مبالغه واقع شده پانزدهم آنكه نيز ابن الحاجب در منتهى السؤال و الامل فى علمى الاصول و الجدل على ما نقل عنه گفته و الغرض من الاستثناء من الاحكام العامة المقدرة لا من المحكوم هو اثبات الحكم على التحقيق و كان اصله اما على معنى المبالغة كان قائلا قال ما زيد عالما فقيل ما زيد الا عالم و اما على معنى انّ ذلك آكدها اين عبارت هم مثل عبارت مختصر واقع شبه مخاطب افخرست شانزدهم آنكه در تلخيص المفتاح گفته القصر حقيقى و غير حقيقى و كل منهما نوعان قصر الموصوف على الصفة و قصر الصفة على الموصوف و الاول من الحقيقى نحو ما زيد الّا كاتب إذا اريد انّه لا يتصف بغيرها و هو لا يكاد يوجد لتعذر الاحاطة بصفات الشيء و الثانى كثير نحو ما فى الدار الا زيد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 333
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٣٣