تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
و قد يقصد به المبالغة لعدم الاعتداد به غير المذكور و علامه تفتازانى در شرح مطول بر تلخيص المفتاح گفته و الاول أي قصر الموصوف على الصفة من الحقيقى نحو ما زيد الّا كاتب إذا اريد انه لا يتصف بغيرها أي غير الكتابة من الصفات و هو لا يكاد يوجد لتعذر الاحاطة بصفات الشيء إذ ما من موصوف مقصورا إلا و له صفات يتعذر احاطة المتكلم بها فكيف يصح منه قصره على صفة و نفى ما عداها بالكلية بل نقول ان هذا النوع من القصر مفض الى المحال لان الصفة المنفية نقيضا البتة و هو ايضا من الصفات فاذا نفيت عنه جميع الصفات لزم ارتفاع النقيضين مثلا إذا قلت ما زيد الّا كاتب على معنى انّه لا يتصف بغيرها لزم ان لا يتصف بالشاعرية و لا بعدمها و هو محال اللّهم ان يراد الصفات الوجودية لكن التعذر باق ازين عبارت ظاهرست كه حمل قول قائل ما زيد الا كاتب بر نفى جميع صفات غير كتابت متعذرست بلكه مستلزم محالست و اگر حمل آن بر صفات وجوديه بكنند درست مىشود و لكن تعذر به حال خود باقى ماند پس هر گاه حمل صفات منفيه بر صفات وجوديه درست باشد و خروج صفات غير وجوديه ضررى بعموم نفى نرساند و مثبت انقطاع استثنا نگردد همچنين خروج افصحيت و اكبريت سن و اخوت نسبيه كه از صفات غير متبادره‌ست قدحى در عموم منزلت نخواهد كرد و مثبت انقطاع استثنا نخواهد شد بلكه استثنا متصلست و منزلت بر عموم خود باقيست هفدهم آنكه نيز تفتازانى در شرح مطول گفته و قد يقصد به أي بالثانى المبالغة لعدم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 334 | السيد مير حامد حسين الهندي