تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
بظهور قرينة دالة على بعض معين من المستثنى منه مقطوع دخوله فى الاول و عدم ظهورها فى الثانى فلو قام فى الثانى ايضا قرينة ظاهرة الدلالة على بعض معين كما إذا قيل من ضربك من القوم أي القوم الداخل فيهم زيد فقلت ضربنى الا زيد فالظاهر ان ذلك ايضا مما يستقيم فيه المعنى لكن الغالب عدم وجدان القرينة كذلك فى الموجب فالغالب فيه عدم استقامة المعنى ازين عبارت ظاهرست كه مثال قرأت الّا يوم كذا درست است و مستثنى منه در ان ايّام اسبوع يا شهر يا مثل آنست پس خروج ايام ديگر از آن ضررى بعموم مستفاد از مستثنى منه نمىرساند پس همچنين خروج بعض افراد غير متبادره از لفظ منزلت قادح در عموم مستفاد از ان كه مراد از آن منازل خلافت و افتراض طاعت و افضليت و عصمتست نخواهد شد و بنابر مزعوم ملوم مخاطب عمدة القروم كه بانتفاى بعض منازل استدلال بر انقطاع استثنا مىكند لازم مىآيد كه استثنا در قرأت الا يوم كذا منقطع باشد نه متصل زيرا كه ايام بسيار از ان خارجست و هل ذلك الا اضحوكة لا يرضى بها احد من اولى الالباب
وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ
فى كل باب چهاردهم آنكه ابن حاجب در مختصر گفته الاستثناء من الاثبات نفى و بالعكس خلافا لابى حنيفة لنا النقل و ايضا لو لم يكن لم يكن لا إله الا هو توحيدا قالوا لو كان للزم من لا علم الّا بحياة و لا صلاة الّا بطهور ثبوت العلم و الصلاة بمجردهما قلنا ليس مخرجا من العلم و الصلاة فان اختار تقدير الصلاة بطهور اطرد و ان اختار لا صلاة بوجه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 332 | السيد مير حامد حسين الهندي