بعموم منازل نرساند و تقرير سراسر تزوير و مخاطب نحرير گلوى اولياى او را از دار و گير اهل حق نرهاند
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً
اما جواب دوم از اشكال استثناى مفرغ در صفت كه ابن حاجب ذكر كرده پس آن هم مفيد مطلوب و دافع و هم معيوبست زيرا كه ازين جواب ظاهرست كه خروج صفات عديده از حكم نفى مضرتى بنفى نمىرساند به اين سبب كه غرض اظهار اثبات اين صفت و وضوح آنست پس همچنين مىگوييم كه خروج افصحيت و اكبريت سن و اخوت نسبيه قادح عموم منازل نيست زيرا كه غرض ازين منازل عامه منازل خلافت و افتراض طاعت و عصمت و افضليتست و چون غرض اظهار اثبات اين صفات و وضوح آن و اظهار آن دون ما سواى انست لهذا عموم منازل با وصف انتفاى افصحيت و اكبريت و اخوت نسبيه به حال خود سالم از اعتراض ماند و انتفاى اين امور ثلاثه ضررى بحصر منازل در غير ان نرساند سيزدهم آنكه ملا عبد الرحمن جامى در فوائد ضيائيه گفته و يعرب أي المستثنى على حسب العوامل بما يقتضيه العامل من الرفع و النصب و الجر إذا كان المستثنى منه غير مذكور و يختص ذلك المستثنى باسم المفرغ لأنّه فرّغ له العامل عن المستثنى منه فالمراد بالمفرغ المفرغ له كما يراد بالمشترك المشترك فيه و هو أي و الحال ان المستثنى واقع فى غير الكلام الموجب و اشترط ذلك ليفيد فائدة صحيحة مثل ما ضربنى الا زيد إذ يصح ان لا يضرب المتكلم احد الا زيد بخلاف ضربنى الا زيد إذ لا يصح ان يضرب كل احد المتكلم الا زيد الا ان يستقيم المعنى بان يكون الحكم مما يصح ان