و اكبريت و اخوت نسبيه از منازل حضرت هارون عليه السّلام نيست پس قدح شاه صاحب در عموم منازل بانتفاء اكبريت سن و افصحيت و اخوت نسبيه وجهى از صحت نخواهد داشت كه اين قدح فرع دخول اكبريت سن و افصحيت و اخوت نسبيه در منازل هارونيه است و منازل حضرت هارون حسب افاده سناء اللَّه در دو چيز منحصرست كه آن هر دو امر سائر ؟ اين امورست دهم آنكه خواجه نصر اللَّه كابلى هم منزلت هارون را از موسى عليهما السّلام در دو چيز حصر كرده قال فى الصواقع كما علمت سابقا و لان منزلة هارون من موسى كانت منحصرة فى امرين الاستخلاف مدة غيبته و شركته فى النبوة و لما استثنى منهما الثانية بقيت الاولى الخ پس شاه صاحب بادعاى منزل كثيره تكذيب والد ماجد حقيقى و معلم و استاد واقعى هر دو مىنمايند يعنى چنانچه راه مخالفت و عقوق شاه ولى اللَّه با وصف اغراق و مبالغه در مدح شان و اطراء افادات شان مىنمايند همچنين معاندت و مشاقّت كابلى كه بناى اين كتاب بر استراق و انتحال خرافاتش گذاشتهاند اختيار مىفرمايند و نيز شاه صاحب چنانچه مخالفت اين كلام كابلى در تعديد افصحيت و اكبريت سن و اخوت نسبيه از منازل هارونيه فرمودهاند همچنان مخالفت آن در دعوى اين معنى كه الا انه لا نبى بعدى در حكم الا عدم النبوةست آغاز نهادهاند زيرا كه ازين كلام كابلى بنص صريح كما سبق التنبيه عليه واضح و لائحست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم درين حديث شريف نبوت را استثنا فرموده حيث قال و لما استثنى منهما الثانية پس كمال بطلان زعم استثناى عدم نبوت كه مخاطب و خود كابلى در آن مبتلااند و همچنين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 323
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٢٣