تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
امير مدينه مقرر مىساخت خلافت كبرى ديگرست و خلافت صغرى در وقت غيبت از مدينه ديگر و اگر دلالت كند بر آنكه مرتضى حقيقست به آنكه تفويض امور به او فرمايند اين معنى با مذهب ما خلاف ندارد و اگر مراد آن حضرت صلّى اللَّه عليه و سلّم خلافت كبرى مىبود تشبيه مىداد بيوشع كه خليفه حضرت موسى بعد وفات او بود نه به حضرت هارون زيرا كه حضرت هارون در وقت غيبت حضرت موسى بجانب طور خليفه او بود نه بعد وفات او و موت حضرت هارون قبل حضرت موسى است به چند سال حالا تعنت شيعه بايد ديد كه براى تصحيح اين دليل گفته‌اند هذا يدل على ان جميع المنازل الثابتة لهارون ثابتة لعلى من النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم و الّا لما صح الاستثناء و من المنازل الثابتة لهارون من موسى استحقاقه للقيام مقامه بعد وفاته لو عاش لانه لو عزله كان منفردا و ذلك غير جائز على الانبياء و نيز گفته‌اند من جملة منازل هارون من موسى انه كان شريكا له فى الرسالة و من لوازمه استحقاق الطاعة بعد وفاة موسى لو بقى فوجب ان يثبت ذلك لعلىّ الّا انّه امتنع الشركة فى الرسالة فوجب ان يبقى مفترض الطاعة على الامة من غير رسالة و هذا معنى الامامة جواب مىگوييم بمنزلة هارون من موسى نوعى از تشبيه است و معتبر در تشبيه اوصاف مشهوره مذكوره على الالسنه‌ست نه اوصاف دور و دراز به همان ماند كه شخصى از زيد بمنزلة الاسد انياب و و بر بفهمد با شركت در سبعيت ادراك نمايد مشهور از خصائل حضرت هارون همان خصال ثلاثه‌ست هيچ عاقلى از مثل اين كلام معنى استحقاق