تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
جرجانى واضح و لائحست كه تمسك صاحب مواقف را بر تخصيص عموم منازل به نبوت حضرت هارون كه غرض از ان اشاره بانتفاى آن از جناب امير المؤمنين عليه السلامست مخدوش فرموده و افاده نموده كه اگر ماتن ذكر نبوت ترك مىكرد اولى مىبود قال الجرجانى فى شرح الموقف كيف و الظاهر متروك أي و ان فرض انّ الحديث يعم المنازل كان عاما مخصوصا لان من منازل هارون كونه اخا نسبيا و نبيا و العام المخصوص ليس حجة فى الباقى او حجة ضعيفة و لو ترك قوله نبيا لكان اولى ازين عبارت ظاهرست كه تمسك عضد الدين به نبوت حضرت هارون لائق ترك و قابل اعراضست و ظاهرست كه وجهش همينست كه هر گاه استثناى نبوت بنص نفس حديث شريف ثابت باشد بسبب انتفاى نبوت از جناب امير المؤمنين عليه السلام تخصيص مستثناى عامّ لازم نمىآيد بلكه مستثنى منه بر عموم خود باقيست كه ثبوت عموم مستثنى منه در غير مستثناست نه در مستثنى و غير مستثنى هر دو و ازين بيان به حمد اللَّه المستعان كمال وهن و هوان تمسك شاه صاحب بانتفاى اخوت نسبيه و نبوت واضح و عيان گرديد كه تمسك بانتفاى اخوت نسبيه نزد تفتازانى و قوشجى ناتمامست و مورد اعتراض و تمسك بانتفاى نبوت حسب افاده شريف جرجانى لائق ترك و اعراض ششم آنكه در جمله از طرق حديث منزلت الا انّك ليست بنبى صراحة وارد شده چنانچه احمد بن حنبل و حاكم و نسائى و امثال ايشان روايت كرده‌اند و طريقه جمع بين الاخبار مقتضى جمع بين الاستثنائينست پس انتفاى شركت جناب امير المؤمنين عليه السلام در نبوت ازين استثنا بصراحت تمام ثابتست