تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
زيرا كه زيد از حكم مجى خارجست و هل ذلك الا سفسطة لا يأتى بها الا من عقله خفيف و فهمه طفيف و رايه سخيف و فكره ضعيف وا عجباه كه شاهصاحب استثناى نبوت را كه دليل صريح عمومست بسبب كمال مهارت در فنون عربيه خلافا للاحاديث الصريحة المذكورة فيها لفظ الا النبوة و شقاقا لافادات اكابرهم الأعيان و والده البارع فى هذا الشأن حمل بر استثناى منقطع كردند و باز قناعت برين تحريف و تطاول نموده انتفاى نبوت را از جناب امير المؤمنين عليه السلام دليل عدم عموم منازل گردانيدند و كمال تحقيق و تدقيق و غايت امعان نظر و انعام فكر و جودت ذهن و احاطه اطراف و خوض بليغ و غور عميق را كار فرما شدند پنجم آنكه اگر شاه صاحب را فظاعت و شناخت و بطلان و فساد اين تمسك بملاحظه نفس حديث شريف ظاهر نشده بود پس كاش رجوع بشرح مواقف كه نهايت مشهور و متداولست مىفرمودند تا دريافت مىنمودند كه فظاعت تمسك بانتفاى نبوت از جناب امير المؤمنين عليه السلام و شناعت زعم قدح آن در عموم منازل پر ظاهر و واضحست تبيين اين اجمال آنكه كه قاضى عضد الدين با آن همه فضل و جلالت و تحقيق و مهارت بانتفاى نبوت تمسك براى اثبات تخصيص عموم منازل نموده چنانچه آنفا شنيدى كه او گفته كيف و الظاهر متروك لان من منازل هارون كونه اخا و نبيا و لكن به حمد اللَّه و حسن توفيقه عضد تمسك قاضى عضد بهر دو امر مكسور و تشبث او به آن مدفوع و مدحورست زيرا كه جواب انتفاى اخوت نسبيه از افاده قوشجيه و مقاله تفتازانيه واضح و محقق گرديد و امّا جواب تمسك او بانتفاى نبوت پس از افاده علّامه شريف على بن محمد