انها بمنزلة المستثنى لظهور انتفائها پس مىبينى كه هر چند تفتازانى اوّلا براى نفى عموم منازل بانتفاء اخوت نسبيه از جناب امير المؤمنين عليه السّلام متمسك گرديده ليكن باز از راه اتصاف بانصاف و حيا از مؤاخذه اعلام كبار بر رو افتاده زبان بلاغت تبيان به بيان ردّ اين تمسك گشاده و گفته بار الها مگر اينكه گفته شود كه اخوت در نسب بمنزله مستثناست بسبب ظهور انتفاء آن و نيز دانستى كه قوشجى هم مثل تفتازانى بعد استدلال بر نفى عموم بانتفاء اخوت نسبيه اظهار ابطال ان بظهور انتفاى آن و بودنش در حكم مستثنى نموده حيث قال فى شرح المقاصد و ليس الاستثناء المذكور اخراجا لبعض افراد المنزلة بمنزلة قولك الا النبوة بل منقطع بمعنى لكن فلا يدل على العموم كيف و من منازله الاخوة فى النسب و لم تثبت لعلّى رضى اللَّه عنه اللّهم إلّا ان يقال انّها بمنزلة المستثنى لظهور انتفائها انتهى ازين عبارت قوشجى هم ظاهرست كه قدح در عموم منازل بعدم ثبوت اخوت نسبيه براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام مخدوش و ناتمامست و جوابش آنست كه اخوت نسبيه بمنزلهء مستثناست بسبب ظهور انتفاء آن و كابلى در صواقع كما علمت آنفا گفته و الاستثناء ليس اخراجا لبعض افراد المنزلة بل منقطع بمنزلة غير و هو غير عزيز فى الكتاب و السنة و لا يدل على العموم فان من منازل هارون من موسى الاخوة فى النسب و لم يثبت ذلك لعلى مىبينى كه كابلى كلام قوشجى و تفتازانى را به تبديل و تغيير يسير ذكر نموده ليكن از مزيد تدين و حيا جوابى را
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 312
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣١٢