رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در ديگر فضائل سواى نبوت اتصال حاصل بود و همينست مقصود اهل حق و ظاهرست كه ثبوت اتصال در ديگر فضائل سواى نبوت به غير اتصال استثنا و عموم منازل متصور نمىشود فللَّه الحمد و المنة كه ازين بيان متين البنيان واضح و عيان گرديد كه دعوى انقطاع استثنا و نفى اتصال را باطل مىكند احاديث جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم و افادات علماى اعيان مثل ابن طلحه و ابن صباغ و محمد بن اسماعيل و طيبى و سيد شريف و قسطلانى و مناوى و علقمى و عزيزى و شاه ولى اللَّه و سناء اللَّه و فاضل رشيد و اگر بالفرض اولياى شاه صاحب را افادات اين همه حضرات حتى افاده والد ماجدشان ساكت و صامت از لجاج و مرتدع از نزاع و اعوجاج نكردهاند بعنايت ربانى و توفيق يزدانى بافاده نصر اللَّه كابلى كه حق او بر شاه صاحب بالاتر از حق والد ماجدشانست كه بناى جل اين كتاب شان كه سبب مزيد استثناء و غايت اعتبار شان نزد اهل نحله شان گرديده بر استراق خزعبلات كابليست ثابت گردانم كه استثنا درين حديث متصلست و جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به ارشاد
الا انه لا نبى بعدى
نبوت را استثناء فرموده نه عدم نبوت را قال الكابلى فى الصواقع و لان منزلة هارون من موسى كانت منحصرة فى امرين الاستخلاف مدة غيبته و شركته فى النبوة و لما استثنى منهما الثانية بقيت الاولى الخ ازين افاده كابلى تحرير زعم انقطاع استثنا بالبداهة باطل گرديد زيرا كه هر گاه بتصريح خود كابلى جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نبوت را استثنا فرموده باشد اتصال استثنا قطعا و حتما ثابت شد چه استثناى نبوت ممكن نيست
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 309
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٠٩