مگر آنكه
الا انه لا نبى بعدى
در حكم الا النبوة باشد و هر گاه
الا انه لا نبى بعدى
در حكم الا النبوة باشد استثنا بالبداهة متصل خواهد شد و زعم انقطاع آن باطل و مضمحل خواهد گرديد و اگر استثناء منقطع خواهد بود استثناى نبوت از اين فقره ثابت نخواهد شد كه تقدير استثناى منقطع حسب افاده مخاطب الا عدم النبوةست و هر گاه تقدير
الا انه لا نبى بعدى
الا عدم النبوة باشد استثناى نبوت از آن هرگز ثابت نخواهد شد و للّه الحمد كه ازين افاده كابلى بطلان و فساد زعم خودش كه ادعاى انقطاع اين استثنا آغاز نهاده و الا را بمعنى غير قرار داده نيز باوضح طرق و ابلغ وجوه واضح گشت سبحان اللَّه خودش تصريح صريح مىنمايد كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نبوت را استثنا فرموده و باز بر بطلان ادعاى انقطاع كه سابق از ان بفاصله يك سطر اغاز نهاده متنبه نمىشود و آن را به حال خود مىگذارد و تمام عبارت كابلى در صواقع كه از آن نهايت قرب اين افاده با دعوى انقطاع استثنا ظاهر شود چنينست و الاستثناء ليس اخراجا لبعض افراد المنزلة بل منقطع بمنزلة غير و هو غير عزيز فى الكتاب و السنة و لا يدل على العموم فان من منازل هارون من موسى الاخوة فى النسب و لم يثبت ذلك لعلى و قوله اخلفنى فى قومى لا عموم له إذ ليس فى اللفظ ما يدل على الشمول و لان منزلة هارون من موسى كانت منحصرة فى امرين الاستخلاف مدة غيبته و شركته فى النبوة و لما استثنى منهما الثانية بقيت الاولى از ملاحظه اين عبارت ظاهرست كه در دعوى انقطاع استثنا و درين افاده كه از آن بطلان انقطاع استثنا ظاهرست جز يك سطر متعلق بمنع
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 310
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣١٠