تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
باللّه الّا فعلت و قوال عمر فى كتابه الى أبى موسى عزمت عليك لمّا ضربت كاتبك سوطا كتبه إليه لما لحن كاتبه فى كتابه الى عمرو كتب من ابو موسى و قولهم نشدتك اللَّه من قولهم نشدته كذا فنشد أي ذكّرته فتذكّر فنشد المعتدى الى واحد مطاوع للاول المتعدّى الى اثنين و المعنى ذكرتك اللَّه بان اقسمت عليك به و قلت باللّه لتفعلنّ او يكون نشدت بمعنى طلبت أي نشدت لك اللَّه كقوله تعالى
أَبْغِيكُمْ إِلهاً
أي ابغى لكم أي طلبت لك اللَّه من بين جميع ما يقسم به الناس لاقسم به تعالى عليك و معنى الّا فعلت الا فعلك و الا لنقض معنى النفى الذى تضمّنه القسم لانك إذا حلّفت غيرك باللّه قسم الطلب فقد ضيّفت عليه الامر فى فعل مطلوبك فكانّك قلت ما اطلب منك الّا فعلك ففعلت بمعنى المصدر مفعولا به لما اطلب الذى دل عليه نشدتك اللَّه و انما جعلته فعلا ماضيا لقصد المبالغة فى الطلب حتّى كأنّ المخاطب فعل ما تطلبه و صار ماضيا ثم انت تخبر عنه فهو مثل قوله تعالى
وَ سِيقَ الَّذِينَ *
وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ
و قولهم رحمك اللَّه و بعد ملاحظه اين همه عبارات هرگز عاقلى استبعاد نخواهد كرد در جواز حمل الّا انّه لا نبى بعدى بر الّا النبوة چه ازين عبارات واضحست كه حمل على المعنى نهايت شائع و ذائع‌ست و قطع نظر ازين بر مهره كلام لسان عرب و حذاق فن نحو و ادب مخفى نيست كه درين مقام استثناى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 290 | السيد مير حامد حسين الهندي