منقطع اصلا وجهى از صحت ندارد زيرا كه هر گاه الا انه لا نبى بعدى بسبب آن در تاويل الا عدم النبوة شد تقدير كلام چنين خواهد بود و انت منى بمنزلة هارون من موسى الا عدم النبوة و ظاهرست كه عدم نبوت را با حكم سابق اصلا مخالفتى بوجه من الوجود نيست حال آنكه حسب تتبع موارد استعمال استثناى منقطع و حسب تصريح محققين عربيت و اصول لازمست كه در استثناى منقطع مخالفت بوجه من الوجوه با سابق متحقق باشد عضد الدين در شرح مختصر ابن حاجب گفته و اعلم انّه لا بدّ لصحة الاستثناء المنقطع من مخالفة بوجه من الوجوه و قد تكون بان ينفى من المستثنى الحكم الذى يثبت للمستثنى منه نحو جاء القوم الّا حمارا فقد نفينا المجىء من الحمار بعد ما اثبتناه للقوم و قد تكون بان يكون المستثنى نفسه حكما آخر مخالفا للمستثنى منه بوجه مثل ما زاد الّا ما نقص فان النقصان حكم مخالف للزيادة و كذا ما نفع الّا ما ضرّ و لا يقال ما جاءنى زيد الّا انّ الجوهر الفرد حق إذ لا مخالفة بينهما باحد الوجهين و بالجملة فانه مقدر بلكن فكما تجب فيه مخالفة امّا تحقيقا مثل ما ضربنى زيد لكن ضربنى عمرو و اما تقديرا مثل ما ضربنى لكن اكرمنى فكذا هنا ازين عبارت ظاهرست كه در صحت استثناى منقطع ضرورست كه مخالفت بوجه من الوجوه متحقق گردد پس گاهى مخالفت به اين طريق مىباشد كه نفى كرده مىشود از مستثنى حكمى كه ثابت كرده مىشود براى مستثنى منه و گاهى نفس مستثنى حكم آخر مخالف مستثنى منه مىباشد و اگر مخالفت بوجه من الوجوه متحقق نباشد استثناى منقطع صحيح نخواهد شد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 291
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٩١