تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
قل احد الا يقول ذاك و قولهم نشدتك اللَّه الا فعلت و كل هذا محمول على المعنى و لو حمل على اللفظ لم يود الى فساد و التباس فان يحمل على المعنى حيث يودّى الى الالتباس يكون واجبا فمن اللفظ و كذلك قوله ضربت زيدا او عمرا ما ضربت واحدا منهما لانه لو قال ما ضربت زيدا او عمرا امكن ان يظن انّ المعنى ما ضربتهما و لما كان قوله ما مررت بزيد و عمرو لو نفى على اللفظ لا يمكن ان يكون نفى مرورا واحدا فنفاه بتكرير الفعل ليتخلّص من هذا المعنى كذلك جمع قوله مررت بزيد او عمر و ما مررت بواحد منهما ليتخلص من المعنى الذى ذكرنا و نيز سيوطى در اشباه و نظائر گفته و قال ابن هشام فى المعنى قد يعطى الشيء حكم ما اشبهه فى معناه أو لفظه او فيهما فاما الاول فله صور كثيرة احدها دخول الباء فى خبر انّ فى قوله تعالى
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ
لانه فى معنى أ و ليس اللَّه بقادر
وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً *
لما دخله من معنى اكتف باللّه شهيدا و فى قوله لا يقرأن بالسور لما دخله معنى لا يتقرّبن بقراءة السور و لهذا قال السهيلى لا يجوز ان تقول وصل الىّ كتابك فقرأت به على حدّ قوله لا يقران بالسّور لانه عار عن معنى التقرّب الثانية جواز حذف خبر المبتدأ فى نحو انّ زيدا قائم و عمرو اكتفاء بخبر انّ لمّا كان ان زيدا قائم فى معنى زيد قائم و لهذا لم يجز ليت زيدا قائم و عمرو الثالثة جواز