تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
الاستثناء المنقطع من مقاربة المتصل فى مخالفته اما فى نفى الحكم مثل ما جاءنى زيد الا عمرو او فى كون المستثنى حكما آخر له مخالفة بوجه ما مع المستثنى منه مثل ما زاد الّا ما نقص و ما نفع الّا ما ضرّ مثله فى لكن لانها تقدّر بها و الى هذا الاتفاق استروح من ذهب الى انّه مجاز فى المنقطع و قال لو لم يكن مجازا فيه لم يشترط مقاربته للحقيقة پس به حمد اللَّه و حسن توفيقه ثابت و محقق شد كه حمل استثناى الا انه لا نبى بعدى بر استثناى منقطع و زعم اين معنى كه مراد از ان استثناى عدم النبوةست نه استثناى نبوت خلاف اجماع و اتّفاق و عين اختراع و شقاقست پس به حمد اللَّه ردّ تفتازانى و قوشجى و كابلى و حضرت مخاطب در التزام انقطاع استثناى الا انه لا نبى بعدى باجماع علما و اتفاق ايشان ثابت شد و اگر اين بيان منيع البنيان و تبيان رفيع الشأن كه به حمد اللَّه المستعان در كمال وثاقت مبانى و اطراف و نهايت متانت و رزانت و احصاف واقع‌ست شفاى مرض وسواس اولياى مخاطب رفيع الاساس نكند و ايشان را از بيراهه شك و ارتياب و مضمار پر خار انكار ناصواب بمسلك قويم اعتراف صريح و جاده متين اذعان صحيح نيارد ناچار بعنايت بى غايت پروردگار و مدد حضرات ائمّه اطهار صلوات اللَّه و سلامه عليهم آناء الليل و اطراف النهار باقتفاى آثار علماى كبار حتما و جزما و قطعا و بتّا از نص خود سرور كائنات عليه و آله آلاف التحيّات و التسليمات ثابت و واضح سازم كه استثنا در حديث منزلت متصلست نه منقطع و حمل الّا انه لا نبى بعدى بر عدم النبوة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 293 | السيد مير حامد حسين الهندي