تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
انا زيدا غير ضارب لمّا كان فى معنى انا زيدا لا اضرب و لولا ذلك لم يجز إذ لا يتقدم المضاف إليه على المضاف فكذا لا يتقدم معموله لا تقول انا زيدا اوّل ضارب او مثل ضارب الرابعة جواز غير قائم الزيدان لمّا كان فى معنى ما قام الزيدان و لو لا ذلك لم يجز لأنّ المبتدأ اما ان يكون ذا خبر او ذا مرفوع يغنى عن الخبر الخامسة اعطاؤهم ضارب زيد الان او غدا حكم ضارب زيدا فى التنكير لانه فى معناه فلهذا وصفوا به النكرة و نصبوه على الحال و خفضوه برب و ادخلوا عليه ال و لا يجوز شىء من ذلك إذا اريد المضى لانه حينئذ ليس فى معنى الناصب السادسة وقوع الاستثناء المفرّغ فى الايجاب نحو
وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ
لما كان المعنى و انها لا تسهل
إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
و لا يريد اللَّه الّا ان يتمّ نوره السابعة العطف بولا بعد الايجاب فى نحو قوله أبى اللَّه ان اسمو بامّ و لا اب لما كان معناه قال اللَّه لى لا تسم بام و لا اب الثامنة زيادة لا فى قوله تعالى
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
قال ابن السّيد المانع من الشيء آمر للممنوع ان لا يفعل فكانّه قيل ما الّذى قال لك لا تسجد التاسعة تعدّى رضى بعلى فى قوله إذا رضيت علىّ بنو قشير لما كان رضى عنه بمعنى اقبل عليه بوجه ودّه و قال الكسائي انما جاز هذا حملا على نقيضه و هو سخط العاشرة رفع المستثنى على ابداله من الموجب فى قراءة