في هذا الباب و كذلك ما جاء عنهم من جناح و أجنح قالوا ذهب بالتانيث الى الريشة و قال فكان مجنىّ دون من كنت أتقى ثلاث شخوص كاعان و معصر أنّث الشخص لانه أراد به المرأة و قال و ان كلابا هذه عشر ابطن و انت برىء من قبائلها العشر ذهب بالبطن الى القبيلة و ابان ذلك بقوله من قبائلها و امّا قوله ع كما شرقت صدر القناة من الدم فان شئت قلت انت لانه أراد القناة و ان شئت قلت ان صدر القناة قناة و قال لمّا اتى خبر الزبير تواضعت سور المدينة و الجبال الخشّع و قال طول الليالى اسرعت فى نقضى و قال تعالى
وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ
لانه أراد امرأة و من باب الواحد و الجماعة قولهم هو احسن الصبيان و اجمله افرد الضمير لان هذا موضع يكثر فيه الواحد كقولك هو احسن فتى فى الناس قال ذو الرمّة و ميّة احسن الثقلين وجها و سالفة و احسنه قذالا فافرد الضمير مع قدرته على جمعه و قال تعالى
وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ
فحمل على المعنى و قال تعالى
مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ
فافرد على لفظ من ثم جمع من بعد و الحمل على المعنى واسع فى هذه اللغة جدّا منه قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
ثم قال
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ
قيل فيه انه محمول على المعنى حتى كانّه قال أ رأيت كالذي حاجّ ابراهيم
أَوْ كَالَّذِي