تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
صيغة الاستثناء فحقيقة فى المتصل و مجاز فى المنقطع لانها موضوعة للاخراج و لا اخراج فى المنقطع و كلام المصنف رح محمول على انّ الاستثناء أي الصيغة التى يطلق عليها هذا اللفظ مجاز فى المنقطع فانّ لفظ الاستثناء يطلق على فعل المتكلم و على المستثنى و على نفس الصيغة و شيخ احمد المدعو بشيخ جيون بن أبى سعيد بن عبد اللَّه بن عبد الرزاق الصالحى اللكهنوي در نور الانوار فى شرح المنار در ذكر استثنا گفته و هو نوعان متصل و هو الاصل و منفصل و هو ما لا يصح استخراجه من الصدر بان يكون على خلاف جنس ما سبق و هذا يسمى منقطعا فى عرف النحاة و اطلاق الاستثناء عليه مجاز لوجود حرف الاستثناء و لكن فى الحقيقة كلام مستقل وجه دوم آنكه مىگويم كه الّا انه لا نبى بعدى محمولست بر الا النبوة بقاعده حمل على المعنى و وجه بودن الا انه لا نبى بعدى در معنى الا النبوة آنست كه هر گاه نبوت مطلقا بعد آن حضرت منفى باشد نبوت جناب امير المؤمنين عليه السّلام هم بعد آن حضرت منفى خواهد بود پس الا انه لا نبى بعدى را الا النبوة لازمست پس ذكر الا انه لا نبى بعدى از قبيل ذكر ملزوم و اراده لازمست و قاعده حمل على المعنى قاعده‌ايست مشهور و معروف و از استعمالات قرآن شريف و كلمات فصحا و بلغا نظما و نثرا ثابت و محقّق جلال الدين سيوطى در اشباه و نظائر گفته الحمل على المعنى قال فى الخصائص اعلم انّ هذا الشرح غور من العربية بعيد و مذهب نازح فسيح و قد ورد به القرآن