وفقنا للوصول الى منتهى اصول الشريعة الخ قال ان المختصر يجرى من كتب الاصول مجرى الفرات و من الكتب الحكمية مثل الدرة من الحصى و الواسطة من العقد الخ و كذلك شرح العلامة المحقق عضد الدين و هو يجرى من الشروح مجرى العذب الفرات من البحر الاجاج بين عين الحياة لم ير مثله فى زبر الاولين و لم يسمع بما يوازيه او يدانيه الخ و مخفى نماند كه مجازيت استثناى منقطع و بودن آن خلاف اصل از تصريحات و افادات ديگر اكابر ثقات هم واضحست عبد العزيز بن احمد البخارى در كتاب تحقيق شرح منتخب فى اصول المذهب تصنيف حسام الدين محمد بن محمد بن عمر الاخسيتكى گفته قوله ثم الاستثناء نوعان متصل و هو الاصل و تفسيره ما ذكرنا و منفصل و هو ما لا يصلح استخراجه من الاول لان الصدر لم يتناوله فجعل مبتدأ مجازا أي ما يطلق عليه لفظ الاستثناء نوعان متصل و هو الاصل أي الحقيقة و تفسيره ما ذكرنا أي اشرنا إليه فى قولنا فيكون تكلمنا بالباقى بعده فانّه يشير الى ان الاستثناء الحقيقى ما يمكن ان يجعل تكلمنا بالباقى بعد الاستثناء و منفصل و يسمى منقطعا و هو ما لا يصلح استخراجه عن الاول أي صدر الكلام بان لا يكون المستثنى من جنس الاول كقولك جاءنى القوم الا حمارا و قيل فى تعريفه هو ما دل على مخالفة بإلا غير الصفة او احدى اخواتها من غير اخراج فجعل مبتدأ أي بمنزلة كلام مبتدأ حكمه بخلاف حكم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 278
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٧٨