اقلامهم ينظرون ليعلموا ايّهم يكفل مريم لدلالة ايهم على ذاك بوساطة علم النحو و قوله
لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ
فعل ما فعل و كذا قوله
وَ لِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ
اصل الكلام و لنجعله آية فعلنا ما فعلنا و كذا قوله
لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ
أي لاجل الادخال فى الرحمة كان الكفّ و منع التعذيب و قوله
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
إذا لم يفسر الحمل بمنع الامانة و الغدر و اريد التفسير الثانى و هو تحمل التكليف كان اصل الكلام و حملها الانسان ثم خاس به منبها عليه بقوله
إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
الذى هو توبيخ للانسان على ما عليه من الظلم و الجهل فى الغالب و قوله
أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً
تتمته ذهبت نفسك عليهم حسرة فحذفت لدلالة فلا تذهب نفسك عليهم حسرات او تتمته كمن هداه اللَّه فحذفت لدلالة فان اللَّه يضل من يشاء و يهدى من يشاء و كمال حيرتست از تفتازانى كه با وصف مهارت و حذق در علم ادب و اصول و مجارات با ائمّهء فحول ازين قاعده ممهده اعنى مجازيت استثناى منقطع و عدم حمل علماى امصار امثله مذكوره را بر استثناى منقطع و ارجاع ان باستثناى متصل بارتكاب اضمار و صرف عن الظاهر كه در مختصر ابن حاجب و شرح عضدى مذكورست و تفتازانى خود شرح آن كرده و بالخصوص اين مقام را هم ديده و شرح آن نموده بمقابله اهل حق چشم پوشيده رعايت آن را از دست داده داد خلط و تلميع و تخديع داده زبان را