بادعاى كون الاستثناء منقطعا حتما و جزما واگشاده اما شرح نمودن تفتازانى خصوص مقام حقيقت بودن استثنا در استثناى متصل و مجازيت منقطع و لزوم حمل استثنا بر استثناى متصل گو بتقدير و تاويل باشد پس از ملاحظه شرح تفتازانى بر شرح عضدى ظاهرست حيث قال فيه قوله و اعلم انّ الحق اشارة الى الدليل على كونه مجازا فى المنقطع و ذلك لان المتصل هو المتبادر الى الفهم فلا يكون الاستثناء يعنى صيغته مشتركا لفظا و لا موضوعا للقدر المشترك بين المتصل و المنقطع إذ ليس احد معانى المشترك و افراد المتواطئ اولى بالظهور و التبادر عند قطع النظر عن عارض شهرة او كثرة ملاحظة او نحو ذلك ازين عبارت ظاهرست كه نزد تفتازانى حكم عضدى درين باب كه استثنا حقيقتست در استثناى متصل و متصل مقدمست بر منقطع كه از آخر آن لزوم حمل استثناى بر استثناى متصل و لو بارتكاب الاضمار و الصرف عن الظاهر مقبول است كه تاييد آن نموده و وجه آن بيان كرده و علاوه برين تفتازانى مختصر ابن الحاجب و شرح عضدى را بر ان كه ازين هر دو كتاب لزوم حمل استثنا بر استثناى متصل و لو بالتاويل و عدم جواز حمل آن بر استثناى منقطع و إن كان ظاهرا فيه ظاهرست بمدائح عظيمه و محامد فخيمه و اوصاف جليله و محاسن جميله موصوف نموده چنانچه مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى الكاتب الجلبى الاستنبولى در كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون بعد ذكر شرح عضد الدين بر مختصر ابن الحاجب گفته و شرح العلامة سعد الدين التفتازانى المتوفى سنة 791 احدى و تسعين و سبعمائة اوله الحمد للّه الذى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 277
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٧٧