تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
كلام چنين بود كه الا النبوة لانه لا نبى بعدى پس لفظ النبوة كه در حقيقت مستثناست محذوف شد و علت آن قائم مقام معلول گرديده چنانچه در امثله سابقه لفظ قيمت را حذف كرده بجاى آن ثوبا و شاة و كرّا نهاده‌اند و وجه حذف لفظ نبوت ايثار ايجازست و حسن ايجاز بر متتبع وحى يزدانى و ماهر علم معانى مخفى نيست سراج الدين ابو يعقوب يوسف بن أبى بكر محمد بن على السكاكى در مفتاح العلوم گفته و العلم فى الايجاز قوله علت كلمته فى القصاص حيوة و اصابته المحزّ بفضله على ما كان عندهم او جز كلام فى هذا المعنى و ذلك قولهم القتل انفى للقتل و من الايجاز قوله تعالى
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
ذهابا الى ان المعنى هدى للضالّين الصائرين الى التقوى بعد الضلال لما ان الهدى أي الهداية انما يكون للضال لا للمهتدى و وجه حسنه قصد المجاز المستفيض نوعه و هو وصف الشيء بما يئول إليه و التوصل به الى تصدير اولى الزّهراوين بذكر اولياء اللَّه و قوله
فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ
اظهر من ان يخفى حاله فى الوجازة نظر الى ما ناب عنه و كذا قوله و لا ينبّئك مثل خبير و انظر الى الفاء التى تسمى فاء فصيحة فى قوله
فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ
كيف افادت فامتثلتم فتاب عليكم و فى قوله
فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ
مفيدة فضرب فانفجرت و تأمّل قوله
فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى
أ ليس يفيد فضربوه فحيى فقلنا كذلك يحيى اللَّه الموتى