تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
كمال تحقيق و تدقيق و غور فكر و امعان نظر و غايت اهتمام خود در تاييد باطل و تضعيف حق بر ملا انداخته در صواقع گفته و الاستثناء ليس اخراجا لبعض افراد المنزلة بل منقطع بمنزلة غير و هو غير عزيز فى الكتاب و السنة و لا يدل على العموم فان من منازل هارون من موسى الآخرة فى النسب و لم تثبت ذلك لعلى و حضرت مخاطب همين وهم صريح و زعم فضيح را علق نفيس پنداشته و آن را بكمال بشاشت و ابتهاج ذكر كرده و تشبث را به آن مظهر غايت مهارت خود در علوم عربيه و فنون ادبيه دانسته حال آنكه اگر اندك ممارستى بكتب اصول فقه و حقائق نجومى داشت اصلا گرد اين توهم نمىكرديد و به صد جان و دل استعاذه از ذكر آن مىكرد كه بعد كشف حقيقت حال اين شبه مثبت كمال خجل و انفعال و دليل تام بر انحلال و اختلافهم و عدم تدرب در ادراك حقائق كلام سرور انام صلّى اللَّه عليه و آله و سلّمست چه پر ظاهرست كه محققين فحول و منقدين علم نحو و اصول تصريح كرده‌اند به آنكه حمل كلام بر استثناى منقطع خلافت اصلست و تا وقتى كه كلام بر استثناى متصل محمول شود و لو بالصرف عن الظاهر حمل آن بر استثناى منقطع نتوان كرد بلكه حمل آن بر استثناى متصل لازم و واجبست شيخ جمال الدين ابو عمر و عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب در مختصر منتهى السؤل و الامل فى علمى الاصول و الجدل گفته الاستثناء فى المنقطع قيل حقيقة و قيل مجاز و على الحقيقة قيل متواطئ و قيل مشترك و لا بد لصحته من مخالفة فى نفى الحكم او فى المستثنى حكم آخر له مخالفة بوجه مثل ما زاد الا ما نقص و لان المتصل اظهر لم يحمله علماء الامصار على المنقطع الا عند تعذره و من ثم قالوا فى له عندى مائة درهم الا ثوبا