تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وجوه بيان مىنمايم و خودش در اين جا اخذ الفعل مكان القوة نموده وجود استثناء را كه بالفعلست بجاى صحت استثناء كه بالقوه است نهاده قوله اما لفظا پس ازين جهت كه انه لا نبى بعدى جمله خبريه‌ست و او را از منازل هارون مستثنى نمىتوان كرد و بعد از تاويل جمله بمفرد بدخول انّ حكم الا عدم النبوة پيدا كرد و ظاهرست كه عدم نبوت از منازل هارون نيست تا استثناء او صحيح باشد اقول محتجب نماند كه بادى خرق احتمال انقطاع استثناء و نفى اتصال على ما يظهر من التتبع سعد الدين تفتازانيست كه در شرح مقاصد گفته و ليس الاستثناء المذكور اخراجا لبعض افراد المنزلة بمنزلة قولك الّا النبوة بل منقطع بمعنى لكن فلا يدل على العموم كيف و من منازله الاخوة فى النسب و لم تثبت لعلى اللّهم ان يقال انها بمنزلة المستثنى لظهور انتفائها و علامه قوشجى هم با آن كمال حذق و همه دانى و مهارت و جلالت و نبالت قلاده تقليد تفتازانى در گردن انداخته و به اختيار اين وهم صريح پرداخته و از دار و گير حذاق نحارير باكى برنداشته چنانچه در شرح تجريد گفته و ليس الاستثناء المذكور اخراجا لبعض افراد المنزلة بمنزلة قولك الّا النبوة بل هو منقطع بمعنى لكن فلا يدل على العموم كيف و من منازله الاخوة فى النسب و لم تثبت لعلى رضى اللَّه تعالى عنه اللّهم الّا ان يقال انها بمنزلة المستثنى لظهور انتفائها و نصر اللَّه كابلى هم بتقليد تفتازانى و قوشجى شتافته بر همين وهم فضيح دست انداخته ليكن بنابر مزيت فرع از اصل جوابى را كه تفتازانى و قوشجى بمزيد استحيا از ايراد عدم ثبوت اخوت نسبيه ذكر كرده‌اند حذف ساخته