تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
للجمع المعرّف و هو العموم و لا يخفى انه ثابت مع تحقق العهد غايته انه انصرف عن معناه لقرينة العهد غير انّ ذلك لا يمنع ثبوت ذلك المعنى له الخ و نيز جلال محلى در شرح جمع الجوامع گفته و المفرد المحلّى باللام مثله أي مثل الجمع المعرف بها فى انّه للعموم ما لم يتحقق عهد لتبادره الى الذهن نحو
وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
أي كل بيع و خصّ منه الفاسد كالربا و عبد العزيز احمد البخارى در كشف الاسرار افاده كرده كه مذهب جمهور اصوليين و عامّه مشايخ حنيفه و عامه اهل لغت آنست كه موجب يعنى مدلول مفرد و جمع معرفين باللام عموم و استغراقست و در مقام رد منكرين عموم گفته فاما الجواب عن مسائل الأيمان فنقول انما عدلنا عن الكل بدلالة الحال لأنّ الانسان انما يمنع نفسه باليمين عما يدعوه إليه نفسه و يمكنه الاقدام عليه و تزوّج نساء العالم و شراء عبيد الدنيا و شرب مياهها جميعا غير ممكن فعرفنا انّ البعض هو المراد فصرفنا اليمين الى الواحد للتيقّن و صار كانه قال لا اشرب قطرة من الماء و لا اتزوّج واحدة من النساء و الدليل عليه ما ذكر محمد رح فى الجامع لو قال ان كلّمت بنى آدم فامرأته طالق ثلثا فكلم رجلا واحدا حنث لان يمينه انما يقع على هذا ثم قال الا ترى انه لا تقدر ان تكلّم بنى آدم كلهم فاذا كان الامر على هذا فانما يقع يمينه على من كلّم منهم فهذا تصريح من محمد رح انّه انما يقع على الواحد لتعذر الحمل على الكل و هذا هو الجواب فى مسئلة