تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
و هو عين ما ذكرناه فى بطلان مذهب اهل الكوفة ازين عبارت ظاهرست كه معناى ضربى زيدا قائما ما ضربته الا قائما و معناى اكثر شربى السويق ملتوتا ما اكثر الشرب الا ملتوتا مىباشد يعنى اين تركيب مفيد حصرست و وجه افاده حصر آنست كه مصدر هر گاه مضاف مىشود عام مىباشد به نسبت مضاف إليه مثل اسماء اجناس و جموع اجناس كه اينها نيز در صورت اضافت عامّ مىباشد و معناى ماء البحار حكمه كذا آنست كه حكم جميع مياه بحار چنينست و نيز معناى علم زيد حكمه كذا انست كه جميع علم زيد حكم آن اين است پس ازين عبارت هم بنهايت صراحت و غايت وضوح عموم اسم جنس مضاف بعلم و غير آن ظاهرست و تشكيك و ارتياب را در ان به هيچ وجه مجالى نيست قوله بلكه تصريح كرده‌اند به آنكه براى عهدست در غلام زيد و امثال آن اقول ظاهرست كه از تبادر عهد در غلام زيد بسبب وجود قرينه آن لازم نمىآيد كه در هر اسم مضاف عموم ثابت نشود زيرا كه اسم جنس معرف باللّام و جمع معرف باللّام يا جمع مضاف كه تصريح اكابر اصوليين براى عمومست نيز اگر عهد متحقق گردد و محمول بر عهد مىشود و اين معنى دافع دلالت آن بر عموم در ديگر مقامات نمىگردد فكذا فى اسم الجنس المضاف جلال الدين محلى در شرح جميع الجوامع سبكى گفته و الجمع المعروف باللّام نحو
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
او الاضافة نحو يوصيكم اللَّه فى اولادكم للعموم ما لم يتحقق عهد لتبادره الى الذهن و علامه شيخ عبد الرحمن بنانى در حاشيه خود بر شرح جلال محلى على جمع الجوامع گفته قوله ما لم يتحقق عهد ينبغي اعتبار هذا القيد فى الموصولات ايضا فانّها قد تكون للعهد كما هو مصرح به و قد يقال لا حاجة الى هذا القيد لأنّ الكلام فى المعنى الوضعى