تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
حذف الخبر من غير سدّ شيء مسدّه و تقيّد المبتدأ المقصود عمومه بدليل الاستعمال الخ ازين عبارت كه در آن هم نقل از شيخ رضى طاب ثراه نموده ظاهرست كه مضاف در ضربى زيدا قائما و ضرب زيد قائما و مثل آن دلالت بر عموم مىكند و در ايضاح شرح مفصل تصنيف شيخ جمال الدين أبى عمر و عثمان بن عمر المعروف بابن الحاجب المالكى النحوى در شرح قول ماتن و مما حذف فهى الخبر لسد غيره مسدّه قولهم أ قائم الزيدان و ضربى زيدا قائما و اكثر شربى السويق ملتوتا الخ مذكورست و قولهم ضربى زيدا قائما قال الشيخ ضابطة هذا ان يتقدّم مصدرا و ما هو فى معناه منسوبا الى فاعله و مفعوله و بعده حال منهما او من احدهما على معنى يستغنى فيه بالحال عن الخبر و للنحويين فيه ثلثة مذاهب مذهب اكثر محقّقى البصريين انّ التقدير ضربى زيدا حاصل إذا كان قائما فحذف متعلق الظرف على القياس المعروف و هو انّ الظرف إذا وقع صلة او صفة او خبرا او حالا تعلق بمحذوف إذا كان متعلّقه عاما و هو مطلق الوجود ثم لمّا كان فى الحال شبه بالظرف حذف لدلالتها عليه فبقى ضربى زيدا قائما المذهب الثانى مذهب الكوفيين انّ تقديره ضربى زيدا قائما حاصل فالحال عندهم من تتمة المبتدأ و عند الاوّلين هى من تتمة الخبر المقدر الثالث مذهب المتأخّرين و اختاره الاعلم انّ التقدير ضربت زيدا قائما فضربى و إن كان مصدرا لكنّه قائم مقام الفعل فاستقلّت الجملة به و بفاعله كما استقلّت فى أ قائم الزيدان