تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
كان مصدرا صورة او بتاويله منسوبا الى الفاعل او المفعول به او كليهما و بعده حال او كان اسم تفضيل مضافا الى ذلك المصدر و ذلك مثل ذهابى راجلا و ضرب زيد قائما إذا كان زيد مفعولا به و مثل ضربى زيدا قائما او قائمين و ان ضربت زيدا قائما او قائمين و اكثر شربى السويق ملتوتا و اخطب ما يكون الأمير قائما فذهب البصريون الى انّ تقديره ضربى زيدا حاصل إذا كان قائما فحذف حاصل كما يحذف متعلقات الظروف نحو زيد عندك فبقى إذا كان قائما ثم حذف إذا مع شرطه العامل فى الحال و اقيم الحال مقام الظرف لان فى الحال معنى الظرفية فالحال قائم مقام الظرف القائم مقام الخبر فيكون الحال قائما مقام الخبر قال الرضى هذا ما قيل فيه و فيه تكلّفات كثيرة و الذى يظهر لى انّ تقديره نحو ضربى زيدا يلابسه قائما إذا اردت الحال من المفعول و ضربى زيدا يلابسنى قائما إذا كان حالا عن الفاعل اولى ثم تقول حذف المفعول الذى هو ذو الحال فبقى ضربى زيدا يلابس قائما و يجوز حذف ذى الحال مع قيام قرينة تقول الذى ضربت قائما زيد أي ضربته ثم حذف يلابس الذى هو خبر المبتدأ و العامل فى الحال و قام الحال مقامه كما تقول راشدا مهديّا أي سر راشدا مهديّا فعلى هذا يكونون مستريحين من تلك التكلّفات البعيدة و قال الكوفيون تقديره ضربى زيدا قائما حاصل بجعل قائما من متعلقات المبتدأ و يلزمهم