تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
عليه فهو فى الظاهر لاستغراق الجنس اخذا من استقراء كلامهم فيكون المعنى ههنا ان جميع الارتفاعات حاصل بسبب مطابقة الكلام للاعتبار المناسب البتة فيستفاد الحصر إذ لو جاز أن يحصل ارتفاع بغيرها لم يكن هذا الارتفاع حاصلا بتلك المطابقة فلم تصح تلك الكلية الخ و نيز چلپى در حاشيه خود در مقام ديگر گفته قوله و استغراق المفرد اشمل قد سبق تصريح الشارح بانّ اضافة المصدر تفيد الحصر و حقّق هناك انّ مبناه كون المصدر المضاف من صيغ العموم فهذه القضية كلية لا مهملة كما توهّم الخ و حيرتست كه تفتازانى با وصف آنكه در هر دو شرح تلخيص اسم جنس مضاف را براى عموم قرار داده كه استفاده حصر از آن كرده باز بجواب اهل حق بسبب انهماك در مخالفت حق منع عموم اسم مفرد مضاف نموده حيث قال فى شرح المقاصد و الجواب منع التواتر بل هو خبر واحد فى مقابلة الاجماع و منع عموم المنازل بل غاية الاسم المفرد المضاف الى العلم الاطلاق و ربما يدعى كونه معهودا معينا كغلام زيد و عجب كه شاه صاحب چنانچه كتب اصول و هر دو شرح تلخيص تفتازانى و حواشى آنها ملاحظه نفرمودند همچنان كتب نحو هم ملاحظه نفرمودند و ندريافتند كه از اين هم عموم اسم جنس مضاف ثابت و هر چند افاده شيخ رضى طاب ثراه درين باب از عبارت چلپى دريافتى لكن به حمد اللَّه صحت آن از ديگر كتب نحو هم واضحست ملا عبد الرحمن جامى در شرح كافيه در بيان آن مقامات كه حذف خبر در آن لازمست گفته و ثانيها كل مبتدأ