تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
و اجلّه اعلام را بملاحظه نياورده در انكار دلالت منزلت بر عموم و استغراق مبالغه و اغراق فرمودند و از همه عجب‌تر آنست كه شاه صاحب با اين همه تبحر و طول باع و عظمت و جلالت مرتبه و كثرت اطلاع هر دو شرح مطول و مختصر تفتازانى بر تلخيص المفتاح كه دستمال طلبه علومست و همچنين حواشى آن هم كه بعض آن هم داخل درس مبتديانست بملاحظه نياوردند كه از ان هم عموم اسم جنس مضاف در كمال ظهور و وضوح است علّامه سعيد الدين مسعود بن عمر تفتازانى در شرح مختصر تلخيص المفتاح گفته فمقتضى الحال هو الاعتبار المناسب للحال و المقام يعنى إذا علم ان ليس ارتفاع شان الكلام الفصيح فى الحسن الذاتى الا بمطابقته للاعتبار المناسب على ما يفيده اضافة المصدر و معلوم انّه انّما يرتفع بالبلاغة التى هى عبارة عن مطابقة الكلام الفصيح لمقتضى الحال فقد علم انّ المراد بالاعتبار المناسب و مقتضى الحال واحد و الّا لما صدق انّه لا يرتفع الّا بالمطابقة للاعتبار المناسب و لا يرتفع الا بالمطابقة لمقتضى الحال فليتأمّل و فاضل نظام الدين عثمان خطائى در حاشيه خود بر شرح مختصر تفتازانى گفته قوله على ما يفيده اضافة المصدر لانها تفيد الحصر كما ذكروا فى ضربى زيدا قائما انّه يفيد الخصار جميع الضربات فى حال القيام و فيه تامّل لأنّ اضافة المصدر انّما تفيد العموم لأنّ اسم الجنس المضاف من ادوات العموم و الانحصار فى المثال المذكور انما هو من جهة ان العموم فيه يستلزم الحصر فانّه إذا كان جميع الضربات فى حال القيام لم يصح