جمع الجوامع عبد الوهاب سبكى گفته و المفرد المضاف الى معرفة للعموم على الصحيح كما قاله المصنف فى شرح المختصر يعنى ما لم يتحقق عهد نحو
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ
أي كل امر اللَّه و خصّ منه امر الندب ازين عبارت ظاهرست كه حسب افاده علّامه سبكى مفرد مضاف بسوى معرفه بنابر مذهب صحيح براى عمومست و لفظ امر مضاف بمعرفه كه در كلام الهى وارد است مفيد عمومست و ظاهرست كه لفظ منزلت در حديث منزلت مفرد مضاف است بسوى معرفه پس آن هم موافق استعمال لفظ امر در كلام ايزد خلاف بر زعم اهل انكار و شقاق مفيد عموم و استغراق باشد و مولوى عبد العلى در شرح مسلم اولا بر احتجاج به آيه و من يشاقق اللَّه و رسوله و يتبع غير سبيل المؤمنين بر حجّيت اجماع اعتراضات عديده نقل كرده كه ثالث آن منع عموم لفظ سبيلست و در مقام جواب گفته و اما عن الثالث فلانه قد تقدم و فى المبادى اللغوية ان المفرد المضاف ايضا من صيغ العموم كيف و يصح الاستثناء عنه و هو معيار العموم فللَّه الحمد و المنة كه حسب افاده بحر العلوم و رئيس القروم عموم منزلت كه مفرد مضافست محقق و معلوم گرديد و بناى تشكيك و تسويل منكرين و جاحدين به آب رسيد و ابو البقاء الحسينى الكفوى الحنفى در كتاب كليات گفته و المفرد المضاف الى المعرفة للعموم صرّحوا به فى الاستدلال على ان الامر للوجوب فى قوله تعالى
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ
أي كلّ امر اللَّه ازين عبارت هم ظاهر است كه مفرد مضاف بسوى معرفه براى عمومست و علما به آن تصريح كردهاند در مقام استدلال بر آنكه امر براى