جميع العالمين فقط مثل من فى الاستفهام نحو من عندك و فى المجازاة نحو
قوله عليه السلام من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يؤذينّ جاره
او يتناول جميع غير العالمين فقط سواء كان زمانا او مكانا او غيرهما نحو لفظة ما و الّذى و ذا و غيرهما و قيل انّه يتناول العالمين ايضا لقوله تعالى
وَ السَّماءِ وَ ما بَناها
و ح يكون ما كاىّ فى العموم او يتناول بعض العالمين كاين و متى فانّ اين عام فى المكان و متى عامّ فى الزمان و لا يتناولان غيرهما و العام لقرينة ضمّت إليه اما ان يكون فى الاثبات و ذلك اما الجمع المحلى بالالف و اللام و سواء كان جمع كثرة نحو قوله تعالى
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
او جمع قلة نحو
قوله عليه السلام ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللَّه حسن
و اما الجمع المضاف سواء كان جمع كثرة نحو
قوله عليه السلام اولادنا اكبادنا
و كذا اسم الجنس يكون عاما إذا كان محلّى بالالف و اللام نحو قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا
او مضافا نحو قوله تعالى
عَنْ أَمْرِهِ
ازين عبارت هم ظاهرست كه اسم جنس مضاف مثل اسم جنس محلى بالف و لام مفيد عمومست و در كلام ملك علّام لفظ امر كه مضافست بسوى ضمير راجع به اللَّه تعالى مفيد عمومست پس لفظ منزلت كه مضافست بسوى علم در حديث منزلت نيز مفيد عموم باشد كه آن هم اسم جنس مضاف بسوى علمست و فارقى در آن و لفظ امر مضاف بضمير اللَّه تعالى پيدا نيست و جلال الدين محمد بن احمد المحلى در شرح